مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
270
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
قال : عزّ واللَّه على عمّك أن تدعوه فلا يجيبك ، أو يجيبك فلا ينفعك صوته ؛ هذا يوم واللَّه كثر واتره وقلّ ناصره . ثمّ حمل صلوات اللَّه عليه الغلام على صدره حتّى ألقاه بين القتلى من أهل بيته . « 1 » ابن طاوس ، اللّهوف ، / 115 - 116 وحمل القاسم إلى الخيمة فوضعه فيها ، ففتح القاسم عينه فرأى الحسين قد احتضنه وهو يبكي ويقول : يا ولدي ! لعن اللَّه قاتليك « 2 » ، يعزّ واللَّه على عمّك أن تدعوه وأنت مقتول يا بنيّ ، قتلوك الكفّار كأ نّهم ما « 3 » عرفوا مَن جدّك وأبوك . ثمّ إنّ الحسين عليه السلام بكى بكاءً شديداً وجعلت ابنة عمّه تبكي وجميع من كان منهم لطموا الخدود وشقّقوا الجيوب ونادوا بالويل والثّبور وعظايم الأمور . الطّريحي ، المنتخب ، 2 / 374 - 375 / مثله السّيِّد هاشم البحراني ، مدينة المعاجز ، 3 / 371 ؛ المازندراني ، معالي السّبطين ، 1 / 460 فنزل إليه الحسين عليه السلام وحمله على ظهر جواده وهو يقول : اللَّهمّ « 4 » إنّك تعلم أنّهم
--> ( 1 ) - راوي گفت : گردوغبار كارزار فرو نشست . ديدم حسين عليه السلام بر بالين آن جوان ايستاده [ است ] وجوان از شدت درد ، پاى بر زمين مىسايد وحسين مىگويد : « از رحمت خدا دور باد گروهى كه تو را كشتند وجد وپدرت به روز قيامت از آنان كيفرخواست خواهند نمود ! » پس فرمود : « به خدا قسم بر عمويت دشوار است كه تو أو را به يارى خود بخوانى ، أو دعوت تو را أجابت نكند ويا أجابت كند ولى به حال تو سودى نبخشد . به خدا قسم امروز ، روزى است كه براي عمويت كينهجو فراوان است وياور اندك . » سپس نعش جوان را به سينه گرفت وبا خود بياورد ودر ميان كشتگان خانوادهاش گذاشت . فهرى ، ترجمهء اللهوف ، / 115 - 116 وچون غبار فرو نشست امام حسين رضي الله عنه را ديدند كه بر سرِ قاسم ايستاده بود وبر قاتل أو نفرين مىكرد بعد از آن أو را برگرفته در ميان كشتگان افكند وفرمود : « صبراً يا بني عمومتي » . ميرخواند ، روضة الصفا ، 3 / 161 ( 2 ) - [ المعالي : قاتلك ] . ( 3 ) - [ زاد في مدينة المعاجز والمعالي : عرفوك ولا ] . ( 4 ) - [ في ينابيع المودّة مكانه : فبكى الإمام وقال : اللّهمّ . . . ، وفي المعالي مكانه : وفي النّاسخ : لمّا جاء به إلىالخيمة ووضعه مع القتلى من أهل بيته ، قال : اللَّهمّ . . . ] .